اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد هو يوم عطلة يُحتفل به سنويًا في 2 أبريل/نيسان الذي أقرته الأمم المتحدة، ويصادف هذا العام المرة السادسة التي يتم الاحتفال به. يهدف الاحتفال، من بين أمور أخرى، إلى رفع مستوى الوعي العام باضطرابات طيف التوحد وتحسين فرص الحصول على خدمات الرعاية والدعم لمجتمع التوحد.
ما هو التوحد؟
التوحد هو اضطراب نمائي شامل يتداخل من الداخل مع شخصية الشخص بأكملها. تتضح التشوهات النمائية في مجالات النمو الهامة مثل اللغة والتواصل والكفاءة الاجتماعية والعاطفية والإدراكية والحركية. غالبًا ما يتم تشخيص التوحد خلال مرحلة الطفولة، ولكن على عكس الرأي الشائع، فإنه لا يحدث فقط خلال هذه الفترة من نمو الإنسان. كما تظهر الأبحاث، يمكن أن يصبح التوحد واضطرابات النمو الشاملة أحد أكثر أسباب الإعاقة شيوعًا لدى الأطفال. في الدول الغربية، يتم تشخيص اضطرابات التوحد بدرجات متفاوتة الشدة في المتوسط في كل 150 أو حتى كل 100 طفل يولد. وهذا أعلى بكثير مما كان عليه الحال قبل 20 عامًا – ويتحدث الخبراء عن أزمة عالمية. ويختلف كل طفل مصاب بالتوحد عن الآخر، كما أن التشوهات ودرجة حدتها في مجالات معينة خاصة بكل طفل. إن العلاج المبكر، الذي يركز على مهارات الطفل التي لا تتطور بشكل صحيح، يمكّن ويسهل اندماج الطفل في مجموعة الأقران وعمله في حياته اليومية.
ما الذي يجب أن تقلق بشأنه؟
– تأخر تعلم الكلام, – التحفظ, – الحركات المتكررة – الترتيب القهري للأشياء – عدم التواصل بالعينين, – قلة المتعة المرتبطة بالتقارب, – صعوبة التمييز بين “أنا” و “أنت”, – صعوبة في التعرف على مشاعر الآخرين, – صعوبة في التعرف على السخرية والاستعارات والمزاح – صعوبة في استخدام التواصل غير اللفظي – اهتمامات ضيقة – عدم القدرة على تغيير موضوع المحادثة.
المصدر
- https://www.medonet.pl/zdrowie/wiadomosci,swiatowy-dzien-swiadomosci-autyzmu,artykul,1679521.html
